كلمة حق .. إلا الحبيب

صحيفة الصيحة – جاد الرب عبيد

لا يزال البعض من جمهور المطرب محمد النصري ممن يعرفون بـ(شفع النصري) في حالة من الهذيان والإستخفاف بنجوم سطعت في الساحة الفنية بجهدها وعطائها الثر وبما تملكه من ابداع مشهود . وكان آخر من أصابه رشاش هذه الفئة ،هو شاعر العابرات محمد احمد الحبيب وذلك بعد الحوار الذي اجريناه معه في العدد السابق الذي قال فيه (قررت إعادة كتابة عابرة (28) مرة أخرى في شهر اغسطس القادم نسبة لعدم تغني النصري بها في الموعد المتفق عليه) . وهنا ضج ممن يوصفون ب “الشفع” عبر الاسافير ولم يهدأ لهم بال بسبب حديث الحبيب وكأنما هو ارتكب جريمة عندما قال هذه الحقيقة ،وكالمعتاد صوبوا نقدهم اللاذع له وقالوا أن ” النصري لمع الحبيب” !! .وبل هناك من ذهب ابعد من ذلك وطالب النصري بعدم التعامل معه وهم لايعلمون ان النصري يلهث وراء اي عابرة حتى قبل خروجها للجمهور ككلمات . الحبيب ياهولاء يعد من الشعراء الذين خرجوا عن المألوف والمكرور بين الناس وتجاوز مقولة (الإعلام او الفنان يصنع المبدعين) وضرب عليها طوقاً وحجمها قبل أن يقذف بها عُرض الحائط وهو ينطلق بسرعة البرق، وذلك لأن صيته ذاع بعيداً عن عدسات الكاميرا وصفحات الصحف، فإن كان لذلك معنى فهذا يعني أن موهبته الطاغية فرضت نفسها وصنعت لها مكانة عالية بين أقمار الشعراء في بلادي، حتى صار اسم “الحبيب” على كل لسان بكلماته وليس بسبب فنان ولو كان النصري نفسه . عفوا فالحبيب ليس من الشعراء الذين يصنعهم فنان وخاصة النصري الذي لم يتغنى له بأغاني كثيرة وحتى معظم الاغاني التى تغنى بها هي لمطربين آخرين وليست ملكه . عزيزي النصري نعم نستمع لك وبشدة ولكن تصرفات بعض جمهورك وخاصة المقربين لك لا تليق بفنان وصل الى هذه المرحلة المتقدمة التي نفخر بها جميعاً ،ولكن صمتك حيال تلك المهاترات يثير عددا من الاستفهامات خاصة وانك تعلم بها تمام العلم ، انتبه النصري الشواهد تقول إن الكثيرون قاطعوا حفلاتك وبل أصبح هناك من لا يستمع لك بسبب هذه المهاترات .
واخيراً ,, (اسمع كلام الببكيك ماتسمع كلام البضحكك) .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق