قريرنا متيلو ما خلقوهو لليل .. القصيدة التي رتجلها حسن الدابي

My beautiful picture

بقلم: عبد الرحمن محمد صالح (مامان)

رحم الله شاعرنا حسن الدابي، فقد كان من الذين رفعوا اسم القرير عاليا في  سماء الشهرة والمجد.. سأحاول في عجالة أن أتحدث عن قصيدة (قريرنا متيلو ما خلقوه لليل) وماهي مناسبتها والظرف الذي قيلت فيه وبعد ذلك سأورد نصها في نهاية حديثي.

حدثني المرحوم حسن الدابي عن مناسبة القصيدة وأين قيلت وكيف؟. قال المرحوم حسن الدابي: زار أحد مسؤولي وزارة الزراعة (ذكره بالاسم ولكني نسيت من هو) زار مباني مشروع القرير الزراعي ، وللعلم فإن رئاسة المشاريع الزراعية الحكومية الخمسة بالاقليم الشمالي كانت في القرير.. وكان برفقة المسؤول الزراعي الإعلامي والإذاعي الشهير علي الحسن مالك (من أبناء الغربية) المعلق على  مباريات كرة القدم ، والمشرف أيضا على برنامج (في ربوع السودان) لحين من الدهر.

وكان كعادة موظفي المشروع الزراعي أن يحتفلوا بزوارهم ودائما ما كانوا يدعون شاعرنا حسن الدابي لحضور تلك المناسبات. وفي تلك المناسبة باغت الإعلامي على الحسن مالك الشاعر حسن الدابي بسؤال لم يكن يتوقعه ، حيث قال له: (إنت يا حسن الدابي بتغني للبنات السمحات وتشكرن لكن أبدا ما سمعناك قلت قصيدة في القرير؟) هذا التساؤل فاجأ المرحوم حسن الدابي فقال له: أنا عملت قصيدة في مدح القرير.. فقال له المرحوم على الحسن مالك: كدي سمعنا ليها، فارتجل المرحوم للتو واللحظة قصيدة (قريرنا متيلو ما خلقوه لليل).. وتقول كلمات القصيدة:

قريرنا متيلو ما خلقوه لليل
حتى للبلد الشعارو مركب الفيل
تمرنا كرش، تمود، بركاوي قنديل
منقة وبرتكان وجريب فروت متكابي بالشيل
لينا ما رفعو الفناطيز والبراميل
بنشرب سلسبيل من صرة النيل
بناتنا درع.. سبيبن كابي نازل
رشاقة يذكرنك ملك بابل
ماب يصطادن الحابل والنابل
وكل واحدة صديرا محروس بي قنابل

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق