الفنان المهاجر عبدالعظيم منصور (1)

* لحنت مرسال رسايل الشوق وما كنت أعتقد بأني صنعت أغنية رائعة
* نحن أهل المهجر نقتات من الزكريات نستجلب إبتسامة أو نطلق زفرة أحياناً
__________________________________
حوار : عامر عثمان (جهراي)
…………….
– من مواليد كريمة، تلقى تعليمه الإبتدائي والمتوسط والثانوي بها.
– درس هندسة الكترونية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
– هاجر إلى المانيا للدراسة والعمل هناك وانتقل منها للنرويج واستقر بها. – فنان وملحن مجيد صاحب بصمة لا تخطئها أذن في تاريخ الأغنية السودانية عموماً ومنحنى النيل على وجه الخصوص، تعامل مع معظم الفنانين والشعراء في الوسط الفني، وكما للحروف مفعول السحر له كذلك حكاوي مع الأوتار تظل مدعاه للتفرد والتميز.
* أنه المبدع المتجدد دوماً الأستاذ عبد العظيم منصور وربما لم نكن بحاجة لكل هذا التقديم لأن فخامة الإسم تكفي ولكن للتوثيق لأجيال قادمة كان لابد من ذكر هذه النقاط.
——————
أولاً نشكرك على منحنا بعض من وقتك الثمين للإطلالة على جمهورك عبر (وطن الغُنا الوافي) فمرحبا بك.
– أولا ياخي أشكر صحيفة التيار والفريق القائم بأمرها و أخص بالشكر صفحة (النصري وطن الغُنا الوافي) علي دعوتهم الكريمة و حسن ظنهم و الذي أرجو أن أكون عنده وأتمني أن أكون إضافة حقيقية لهذه الصحيفة ولست من الأوائل وشرف الحفاوه تاج علي رأسي.
______________________
* أوائل في مسيرة عبد العظيم منصور الفنية:
– لحن – أغنية – فنان؟
– أول محاولات للألحان بعد التجريب الذي كان في بدايات الصبا كانت في شعر عاطف خيري و نحن في الثانوي (..جاي تسألي عني انتي…زي كأنك ماك عارفه رغم انك شايفه حالتي ) و(رنة حليك والمشتهيك) وأخريات ضاعت في تصاريف الأيام.
لحنت لأزهري شرشاب يا (ولوفه ) و (خطوه خطوه معاي بتمشي) لحنت مرسال رسايل الشوق للشاعر الكبير إسماعيل حسن وما كنت أعتقد بأني صنعت أغنية رائعة. تغنيت بها لأصحابي. ثم جمعتني المعرفة المباشرة بأستاذنا صديق أحمد و كان وقتها نجم جماهيري. وتغنيت أمامه بهذه الأغنية وأُعجب بها جداً و ما لبث أن صدح بها في المحافل. ليثَبِّت لي بهذا الشرف عافية التلحين و يحفِّزني في مزيد من الأعمال المتتالية.
(*) اذا الأغنية مرسال رسايل الشوق والفنان صديق أحمد.

* ماذا يعني لك هذا (الوطن والغربة)؟
– الوطن…التكوين.. ما أنا عليه من حال راض عنه. ما أحوي من موروث و كيان..أمي وأبي …إخواني ..أهلي و عشيرتي …كلامنا الدارجي و الذي لا تطيب الونسه إلا به.. الطيبة والمجالس الدافية الوفية ..مراتع الطفولة و الصِّبا الباكر ..الذكريات التي نقتات منها..ثم الحلم بعودة حميدة اليه .

* تعاملت مع كل ألوان الغناء في الساحة ماشاء الله تبارك الله ،، إلى أي أنواع الغناء تنحاز الوسط أم منحنى النيل؟ وهل هنالك فرق؟
– هما الإثنان في تكويني الوجداني بحكم النشأة في كريمه …إذ كانت ولا زالت تضم اللونين وسط و دليب وﻷنها مدينة سكنتها إثنيات مختلفة فكان لابد من تواجد اللونين مع بعض وأنا لا أنحاز لواحد دون الآخر ولا أستطيع أن أرِدت.. أنا مُشكّل الدواخل منهما معاً.
الدليب إيقاع واحد وإيقاعات الوسط عديدة..والبناء الموسيقي على إيقاع واحد يُصعِّب المهمة على الفنان خصوصاً في ظل أعمال هائلة اتعملت عليه و لذلك هو تحدي في إنتاج عمل مختلف و جميل.
إيقاعات الوسط بحكم أنها عديدة تجعل المهمة أسهل ..وفي الآخر هنا أو هناك لابد من التجويد إن أردنا للعمل أن يبقي حياً في وجدان المستمع.

* فنان وملحن أيهم أقرب لعبد العظيم منصور؟
– الإنسان أول ما يبدأ يبدا مغني كلمة فنان ليست دقيقه لأنها أشمل و تشمل ضروب عديدة (خلينا نقول مغني). أنا بدأت مغني في الأول رددت غُنا الآخرين ثم أتت مرحلة تالية كان لابد أن أستقل بكيان يخصني ولابد من عمل أغنيات تخصني وقبل أن أتجه إلى ملحنين آخرين جربتها في نفسي..و نجحت.. كنت سعيد بهذا التوفيق والحمد لله. وهم يكملون بعضهم والملحن الذي يلحن لنفسه أفضل باعتبار أنه ادري بأبعاد صوته و مناطق الجمال فيه ويفصل على مقاسات صوته.
اذن أنا محتاج لملكة التلحين عشان أنتج وأغني و يتلغي سؤال أيهما اقرب.

* يقودك النص للحن أم العكس؟
– لا.. النص يقود الي اللحن و قبل ذلك الرغبة المُلِّحة في عمل أغنية ثم البحث عن نَص و العمل عليه حتي يخرج بصورة مرضية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق